الشيخ فخر الدين الطريحي
482
مجمع البحرين
( مزر ) في الحديث إن نفرا من اليمن سألوه فقال : إن بها ماء يقال له المزر . فقال : كل مسكر حرام المزر بالكسر والزاي المعجمة ثم الراء المهملة : نبيذ يتخذ من الذرة وقيل من الشعير أو الحنطة . قال الجوهري : وذكر أبو عبيدة أن ابن عمر قال : فسر الأنبذة فقال : البتع نبيذ العسل ، والجعة نبيذ الشعير ، والمزر من الذرة ، والسكر من التمر ، والخمر من العنب ، وأما السكركة - بتسكين الراء - فخمر الحبش . وفي الحديث الممزار لا يطيب إلى سبعة آباء . فقيل له : وأي شيء الممزار ؟ فقال : الرجل يكسب مالا من غير حله فيتزوج به أو يتسرى به فيولد له ، فذلك الولد هو الممزار ( مصر ) في الحديث أخرج عظام يوسف من مصر هي المدينة المعروفة تذكر وتؤنث ، سميت بذلك لتمصرها أو لأنه بناها المصر بن نوح . والمصر أيضا : واحد الأمصار . وهو البلد العظيم . والمصران : الكوفة والبصرة . ومصر الرجل الشاة وتمصرها وامتصرها : إذا حلبها بأطراف الأصابع الثلاث أو الإبهام أو السبابة فقط . وفي الخبر لا يمصر لبنها فينضر ولدها يريد لا يكثر من أخذ لبنها . والمصير كرغيف : المعاء ، والجمع مصران كرغفان . ( مضر ) في الحديث مثل ربيعة ومضر بفتح الميم وفتح المعجمة قبيلة منسوبة إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، ويقال له مضر الحمراء ولأخيه ربيعة الفرس ، لأنهما لما اقتسما الميراث أعطي مضر الذهب وهي تؤنث وأعطي ربيعة الخيل . والمضيرة : طبيخ يتخذ من اللبن الماضر أي الحامض . وفي الحديث اطبخ اللحم باللبن فإنهما يشدان الجسم . قال : قلت هي المضيرة ؟ قال : لا ولكن اللحم باللبن